الجمعة، 3 أغسطس 2012

الحواسب اللوحية والهواتف الذكية تُضعف مبيعات الكمبيوتر

تابعت الحواسب اللوحية والهواتف الذكية نموها العالمي بشكل مضطرد على حساب شحنات الحواسب الشخصية، والتي بقيت ثابتة خلال الربع الثاني من العام وفقا لدراسة نشرتها مؤسسة "غارتنر" الأربعاء.
واقتربت شركة لينوفو من خطف الترتيب الأول بحسب شحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصي من شركة إتش بي، التي حافظت بصعوبة على لقبها كأكبر مصنع للحواسب الشخصية في العالم، بينما استمرت لينوفو بالنمو بفضل عمليات الاستحواذ التي قامت بها وأسعارها المنافسة، بحسب التقرير.
وقد وصل العدد الكلي لشحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصي إلى 87،5 مليون وحدة، في انخفاض بنسبة 0.1 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وبحسب التقرير فإن المستهلكين ينفقون مبالغا أقل على الحواسب الشخصية، بينما ينفقون المزيد على الهواتف الذكية والحواسب اللوحية، ويتبين هذا الاتجاه بوضوح في الدول النامية حيث وصل سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصي إلى حد الإشباع.
أما مؤسسة IDC فقد أكدت في دراستها أيضا تراجع شحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصي بنسبة 0.1 بالمئة عالميا، وذلك على عكس توقعها في مايو / أيار الماضي بنمو سيصل إلى 2.1 بالمئة، وأضافت الشركة بأن التباطؤ الاقتصادي في الصين هو أحد الأسباب التي أثرت سلبا على شحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصي.
وانخفضت شحنات الكمبيوتر الشخصي في الولايات المتحدة بنسبة 5،7 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 1.7 بالمئة في أمريكا اللاتينية، بينما نمت بنسبة 1.9 بالمئة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، وبنسبة 2 بالمئة في آسيا الباسفيك و 2 بالمئة أيضا في اليابان.
وقد ألحق هذا التباطؤ ضررا بمصنعي الشرائح ومصنعي أجهزة الكمبيوتر الشخصي على حد سواء، فقد خفضت شركة انتل توقعات أرباحها في وقت مبكر من هذا الأسبوع بناءا على الإنفاق الضعيف للمستهلكين والمبيعات الضعيفة في الصين وأوروبا. وقالت بأن السبب هو أن الشركات المصنعة لأجهزة الكمبيوتر الشخصي اشترت عددا أقل من الشرائح عما كان متوقعا.
وشحنت إتش بي 13 مليون حاسب شخصي خلال الربع المنصرم، بانخفاض نسبته 12.1 بالمئة وأصبحت تمتلك 14،9 بالمئة من الحصة السوقية. في ذات الحين ارتفعت شحنات لينوفو بنسبة 14.9 بالمئة إلى 12.8 مليون وحدة، مما منح الشركة الصينية 14.7 بالمئة من الحصة السوقية.
واحتلت آيسر الترتيب الثالث بارتفاع نسبته 3.6 بالمئة بعدد شحنات وصل إلى 9.6 مليون وحدة و 11 بالمئة من حصة السوق بينما حلت ديل رابعة بعد انخفاض شحناتها بنسبة 11،5 بالمئة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق