حذرت اللجنة الوطنية للحج والعمرة بالسعودية معتمرى الداخل من الوقوع فى
شباك التغرير التى ينصبها لهم محتالون، مشيرة إلى أن تلك الفئة تنفذ
مخططاتها فى العشر الأواخر من رمضان الذى يشهد أعلى نسبة معدلات ذروة
العمرة الداخلية.
وقال نائب رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة لشئون العمرة المهندس عبدالله عمر قاضى، فى تصريحات له نشرت اليوم الأحد، إن مشروع نظام العمرة الداخلية ما زال قيد الدراسة من قبل الجهات المعنية، ومن المأمول أن يصدر قريباً حتى ينظم هذا القطاع وتزال عنه السلبيات التى شوهت مظهره، موضحاً أن قطاع حملات عمرة الداخل يشهد سلبيات بشكل كبير تفوق تلك التى يشهدها قطاع شركات العمرة السعودية الموجهة خدماتها للمعتمرين القادمين من الخارج.
وأضاف أن مشكلتنا الرئيسية فى عمرة الداخل هى الحملات الوهمية، فليس هناك جهة معنية برقابة هذا القطاع فى ظل عدم صدور النظام بعد، فنحن نلاحظ كل عام وجود مثل هذه الحملات التى يتجلى مظهرها فى وجود مئات المعتمرين دون أن يحدد لهم سكن أو مقر، بعد هروب السماسرة وعدم العثور عليهم.
وأوضح نائب رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة "لا نستطيع إيجاد مسكن لتلك الأعداد، خاصة فى العشر الأواخر من شهر رمضان التى تنشط فيها مثل هذه الأعمال السلبية، لدخول دور الإيواء نسبة الإشغال الكلى، مشيراً إلى أن حجم المبلغ الذى يستحوذ عليه العاملون فى مجال الحملات الوهمية بشكل غير مشروع يقدر بنحو ألف ريال على كل معتمر، ويصل إلى نحو 50 ألف ريال على كل حافلة حملة وهمية.
وقال نائب رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة لشئون العمرة المهندس عبدالله عمر قاضى، فى تصريحات له نشرت اليوم الأحد، إن مشروع نظام العمرة الداخلية ما زال قيد الدراسة من قبل الجهات المعنية، ومن المأمول أن يصدر قريباً حتى ينظم هذا القطاع وتزال عنه السلبيات التى شوهت مظهره، موضحاً أن قطاع حملات عمرة الداخل يشهد سلبيات بشكل كبير تفوق تلك التى يشهدها قطاع شركات العمرة السعودية الموجهة خدماتها للمعتمرين القادمين من الخارج.
وأضاف أن مشكلتنا الرئيسية فى عمرة الداخل هى الحملات الوهمية، فليس هناك جهة معنية برقابة هذا القطاع فى ظل عدم صدور النظام بعد، فنحن نلاحظ كل عام وجود مثل هذه الحملات التى يتجلى مظهرها فى وجود مئات المعتمرين دون أن يحدد لهم سكن أو مقر، بعد هروب السماسرة وعدم العثور عليهم.
وأوضح نائب رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة "لا نستطيع إيجاد مسكن لتلك الأعداد، خاصة فى العشر الأواخر من شهر رمضان التى تنشط فيها مثل هذه الأعمال السلبية، لدخول دور الإيواء نسبة الإشغال الكلى، مشيراً إلى أن حجم المبلغ الذى يستحوذ عليه العاملون فى مجال الحملات الوهمية بشكل غير مشروع يقدر بنحو ألف ريال على كل معتمر، ويصل إلى نحو 50 ألف ريال على كل حافلة حملة وهمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق