الثلاثاء، 12 فبراير 2013
ضياء السيد: نعم.. المنتخب لا يجد ما يرتديه
فرصتان جديدتان لبطلان انتخابات اتحاد الكرة
احلام الشباب في لقاء خاص
اسماء شباب اللقاء
بعد قليل لقاء مع بعض الشباب العاطلين
ادانه دولية للتجربة النووية لكوريا وأوباما يدعو لتحرك سريع
قطاع فلسطين: إسرائيل تصادر المزيد من أراضى الضفة الغربية
جامعة الدول :الإعداد للموضوعات التنموية التي ستعرض على قمة الدوحة
ليبيا تعلق المنافذ البرية والطيران باستثناء مطارين بذكرى الثورة
النيابة تأمر بضبط و إحضار صاحب فتوى إهدار دم قيادات جبهة الإنقاذ للتحقيق معه
تأجيل نظر تجديد حبس 31 متظاهرًا في اشتباكات سيدي جابر
مصرع عاطل وإصابة زميليه في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بالشرقية
مصرع شخصين وإصابة 6 عمال زراعيين فى حادث تصادم بالشرقية
تأجيل محاكمة إسلام عفيفى بتهمة سب عصام العريان لـ4 مارس القادم
السيطرة على حريق بمبنى ديوان عام محافظة الشرقية
مسئول محطة باع مليون لتر سولار بالسوق السوداء بقنا
العثور على جثة فتاة غارقة في إحدى الترع باسيوط
النيابة تستدعي 8 اعلاميين بالإذاعة والتليفزيون لاتهامهم بإهدار المال العام
إخلاء سبيل إبراهيم عيسى في اتهامه بإزدراء الأديان
العثور على جثة طفل مشنوق داخل خظيرة منزله بالفيوم
النقل والمواصلات : حركة المترو عادت لطبيعتها ولم نضبط أحدا تخوفًا من حدوث مجزرة
حبس أفراد تشكيل عصابى تخصص فى سرقة الوحدات السكنية بالغردقة
مارس..الحكم في دعاوى طلاب الثانوية الأجنبية ضد وزير التعليم العالي
العثور على عامل بالسادات مذبوحا داخل مسكنه فى ظروف غامضة
ضبط 110 هاربا وتحرير257 مخالفة مرورية فى حملة مكبرة بالعريش
لجنة متخصصة من الشورى لتحديد سعر الأراضى فى سيناء
رسالة عاجلة الى اهلنا فى الشيخ زويد ورفح ووسط سيناء....الاحد 17 فبراير موعدنا
اليوم الثلاثاء النطق بالحكم على مصور الحدود
مواقيت الصلاة لمدينة العريش ليوم الثلاثاء 2 ربيع الثاني, 1434 --- 12 فبراير 2013
التعايش مع القصف خيار إجباري بدوما سوريا
ضبط كمية من نبات البانجو المخدر برفح
عبور وفد أردنى إلى القطاع لتضامن مع غزة
ضبط 42 من المطلوبين والهاربين وتحرير 120 مخالفة مرورية بشمال سيناء
جامعة القناة تفتح مشروع النخيل والزيتون بسيناء
خليفة رئيسا للقابضة لتوزيع المياه بشمال وجنوب سيناء
مؤتمر دولي في باريس لبحث قضايا الأمن في ليبيا
<
تبدأ الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس أعمال المؤتمر الوزاري الدولي لدعم ليبيا في المجالات الأمنية والعدالة وسيادة القانون برئاسة وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور محمد إمحمد عبدالعزيز ونظيره الفرنسي لوران فابيوس.
ويتصدر جدول أعمال المؤتمر موضوع تعزيز الأمن وبناء دولة القانون في ليبيا الحديثة ، وسينظر المشاركون في إمكانية تحقيق المشاريع المشتركة للتوصل إلى هذا الهدف ، حيث سيعرض على المؤتمر الوثيقتين اللتين أنجزتهما الأجهزة الليبية المعنية بالجوانب الأمنية والعسكرية بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خلال اجتماعات عقدت بمدينتي طرابلس ولندن العام الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية (وال) ان المؤتمر يهدف إلى اعتماد خطة وآلية عمل لمشاريع تنفيدية وفق جدول زمني لترجمة أولويات ليبيا في هذه المجالات إلى واقع ملموس من خلال الحصول على مزيد من الدعم والمشورة في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات والمؤسسات ونقل التقنية المتطورة ذات العلاقة
ويشارك في المؤتمر وزراء الخارجية ومسؤولين بارزين من وزارات الدفاع والداخلية والعدل في كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وأسبانيا ومالطا والدنمارك وتركيا والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وقطر ، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الإفريقي واتحاد المغرب العربي.
قاتل بن لادن: أطلقت 3 رصاصات على رأسه
<
كشف جندي قوات البحرية الخاصة الأمريكية الذي قتل أسامة بن لادن عن إطلاقه ثلاث رصاصات في رأس زعيم تنظيم القاعدة
جاء ذلك خلال مقابلة مع مجلة "إسكواير" الأمريكية نشرت الاثنين ، حيث وصف مطلق النار كيف تسلل فريق القوات البحرية الخاصة إلى مجمع بن لادن في الثاني من أيار/مايو 2011 بمدينة أبوت أباد الباكستانية ، وكيف قتلوا كل من في طريقهم حتى وصلوا إلى غرفة نوم زعيم تنظيم القاعدة في طابق علوي.
وأدرك مطلق النار أن أصغر أبناء بن لادن ، والذي كان في الثانية أو الثالثة من عمره، يقف على الجانب الآخر من السرير، وقال قاتل بن لادن: "لم أكن أريد إيذاءه لأنني لست شخصا متوحشا، وحملته بعد ان تملكه شعور الصدمة، ومسحت وجهه ببعض الماء".
غير أن الرجل الذي أطلق الرصاصات القاتلة لم يدل بأي معلومات عن العملية نظرا لأن أعضاء الفريق بالكامل سعوا إلى عدم الكشف عن هويتهم لحماية أنفسهم .
وقال الرجل الذي لم تشر إليه المجلة سوى باسم "مطلق النار" ، إنه قلق بشأن سلامة أسرته المدربة على كيفية الاختباء والهرب.
وأضاف أن تركه سلاح البحرية طواعية قبل بلوغه سن التقاعد حرمه من الحصول على معاش أو تأمين صحي مناسب.
وذكرت تفاصيل كثيرة بشأن الهجوم في بعض الكتب والمقابلات أو تم الكشف عنها في أعمال روائية أو فنية أخرى مثل فيلم "زيرو دارك ثيرتي" (30 دقيقة بعد منتصف الليل) المرشح لجائزة أوسكار في حفل توزيع الجوائز التي تمنحها الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية فى 24 شباط/فبراير الجاري.
مقاتلو المعارضة يسيطرون على مطار عسكري شمال سوريا
<تمكن مقاتلو المعارضة السورية من السيطرة اليوم الثلاثاء على مطار عسكري في شمال سوريا يضم طائرات حربية وذخيرة، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال المرصد في بيان "اقتحم مقاتلون من عدة كتائب اسلامية مقاتلة مطار الجراح العسكري الواقع على طريق الرقة حلب وتمكنوا من السيطرة عليه بشكل كامل ، وذلك بعد اشتباكات عنيفة استمرت منذ صباح الاثنين".
قريبا خدمة رسائل الموبايل الاخبارية
اهلا وسهلا بالجميع في اكبر موقع اخباري موقع رؤية للاخبار
قريبا سيتم تقديم خدمة الرسائل الاخبارية باسعار رمزية
وسوف يتم اعلان ذلك الخبر عند اتمامة واللة الموفق والمستعان
جنح الدقى تنظر دعوى عزل قنديل لعدم تنفيذه حكم عودة "طنطا للكتان"
تنظر محكمة جنح الدقى برئاسة المستشار محمد الصاوى وسكرتارية ياسر حمدى
ومصطفى رشدى، الدعوى القضائية المقامة من عمال طنطا للكتان للمطالبة بحبس
وعزل هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء، وذلك لاتهامه بعدم تنفيذ حكم قضائى،
بجلسة اليوم لإعادة المرافعة.
وأوضحت الدعوى أن الدكتور هشام قنديل قد امتنع عن تنفيذ حكم قضائى صادر من محكمة القضاء الإدارى يقضى بعودة شركة طنطا للكتان إلى الدولة مرة أخرى، وعودة كافة عمالها لسابق أوضاعهم قبل عملية الخصخصة وبطلان بيع شركة طنطا لرجل الأعمال السعودى عبد الله الكعكى.
الاثنين، 11 فبراير 2013
تصدير 90 ألف طن بطاطس لأوروبا والخليج
<أكد المهندس صلاح معوض رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة، أنه تم الانتهاء من فحص وتصدير 90 ألف طن من البطاطس لدول الخليج والاتحاد الأوربى، منها 32 ألفا، و367 طنا، و293 كجم. وأوضح أن نصيب دول الاتحاد الأوروبى من الصادرات البطاطس بلغت 7 ألاف و15 طنا، 900 كجم،ت بينما بلغت صادراتنا لروسيا 817 طنا 980 كجم، بداية باعتبارها من أكبر الدول المستوردة للبطاطس، بينما حصلت الدول العربية النصيب الأكبر فى استيراد البطاطس المصرية، والتى بلغت حتى أمس 24 ألفا، و533 طنا، و413 كجم. ولفت معوض، أنه تم الانتهاء من فحص ما يقرب من 57 ألف طن بطاطس خلال الشهر الجارى، بناء على تقرير الحجر الزراعى الذى يوضح أن طلبات التصدير التى تم فحصها خلال الفترة الحالية استعدادا لتصديرها للدول العربية والأوروبية بلغت 56 ألفا، 953 طنا، و302 كجم منها 17 ألفا، و76 طنا، و975 كجم للاتحاد الأوروبى، ولبنان 10 آلاف، 479، و500 كجم.
شلل بالحركة المرورية أعلى "أكتوبر
<توقفت حركة المرور منذ قليل أعلى كوبرى 6 أكتوبر أعلى محطة غمرة؛ بسبب تعطل مينى باص، ويحاول بعض المتواجدين المساعدة فى إصلاحه؛ لعودة الحركة المرورية لطبيعتها مرة أخرى.
و
الاشتباكات تعود لقصر الاتحادية بعد يومين من الهدوء
شهد محيط قصر الاتحادية، فى الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين، أثناء الذكرى الثانية عن رحيل الرئيس السابق حسنى مبارك التى أقيمت مساء أمس الاثنين، الاشتباكات بدأت بعد انضمام المسيرات والحشد أمام بوابة رقم 4 للقصر ومحاولة عدد من المتظاهرين إشعال النيران فى البوابة رقم 4 لقصر الاتحادية مستخدمين الإسبراى فى محاولة منهم لإسقاطه.
واستخدمت قوات الأمن خراطيم المياه من داخل القصر فى محاولة منهم لإبعاد المتظاهرين عن البوابة وإطفاء النيران، فيما أغلق المتظاهرون شارع الميرغنى أمام السيارات والمارة من ناحية بوابة رقم 4 وذلك بعد انضمام المسيرات إلى المتظاهرين أمام القصر.
وتزايدت حدة الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين حتى صباح اليوم التالى بعد قيام المتظاهرين بإطلاق العديد من زجاجات المولوتوف على قوات الأمن المتواجدة داخل القصر، وهو الأمر الذى ردت عليه قوات الأمن بالعديد من القنابل المسيلة للدموع والدفع بعدد من المدرعات إلى وسط شارع الميرغنى لتامين القصر.
فيما لاحقت أربع سيارات مصفحة المتظاهرين حتى منتصف شارع الميرغنى وكثفت من إطلاق العديد من القنابل المسيلة للدموع وعدد من أعيرة الخرطوش، مما دفع المتظاهرين للفر إلى شارع الخليفة المأمون هربا من الغازات المسيلة للدموع.
فمع منتصف الليل، كثفت قوات الأمن من إطلاق القنابل المسيلة للدموع وأعيرة الخرطوش على المتظاهرين، حيث تقدمت 4 سيارات مصفحة إلى منتصف الشارع وتمركزت بجوار نادى هليوبوليس وكثفت من إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين.
فيما قام المتظاهرون بوضع العديد من الحواجز الحديدية وإطارات السيارات بمنتصف شارع الميرغنى، كما أشعلوا النيران فى إطارات السيارات لإعاقة تقدم المصفحات وقوات الأمن.
ومع دقات الثانية من منتصف الليل اجتازت قوات الأمن الحواجز الحديدية التى وضعها المتظاهرون بجوار نادى هليوبوليس، حيث دفعت بـ4 سيارات مصفحة لملاحقة المتظاهرين وكثفت من إطلاق العديد من أعيرة الخرطوش على المتظاهرين وهو الأمر الذى أدى إلى فر المتظاهرين فى اتجاه ميدان روكسى والخليفة المأمون هربا من الغازات المسيلة للدموع، فيما شهدت حالة المرور حالة من الارتباك الشديد.
ولاحقت سيارة مصفحة تابعة لقوات الشرطة المتظاهرين بشارع الخليفة المأمون، وكثفت من إطلاق عدد من أعيرة الخرطوش فى الهواء، وتمركزت 3 سيارات مصفحة ببداية الشارع.
وألقت قوات الأمن القبض على عدد من المتظاهرين المتواجدين بالشارع الموازى لشارع الميرغنى، وذلك أثناء ملاحقة المتظاهرين بشارع الخليفة المأمون، وقاموا باحتجازهم بأحد الأكشاك الأمنية المتواجدة بمحيط القصر استعدادا لتسليمهم لقسم مصر الجديدة.
ومع أذان الفجر، تراجعت قوات الأمن المركزى مرة أخرى إلى محيط قصر الاتحادية، حيث تمركزت قواتها أمام بوابة رقم 4، فيما تواجدت 4 سيارات مصفحة بمنتصف شارع الميرغنى وتوقفت من إلقاء القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين، جاء ذلك بعد مغادرة المتظاهرين لشارع الخليفة المأمون وعودة حركة المرور إلى شكلها الطبيعى.
يذكر أن الهدوء قد خيم على قصر الاتحادية بعد توقف الاشتباكات التى اندلعت بين المتظاهرين وقوات الأمن خلال جمعة "رد الكرامة".
معلومات مؤكدة.. كل تليفونات السياسيين تحت المراقبة.
وجهت مصادر سياسية تحذيرات لقيادات المعارضة وعدد من السياسيين
والإعلاميين، قالت فيها إن تليفوناتهم واتصالاتهم تحت المراقبة، ويتم
التنصت عليهم من قبل أجهزة الأمن، كجزء من إجراء مستمر منذ شهور. علمت
«اليوم السابع» أن عملية التنصت تجرى من شهور، وأنها تزايدت خلال الأسابيع
الأخيرة، وتتضاعف خلال الاستعدادات لمسيرات أو مظاهرات، وتسعى الأجهزة
للبحث عن العلاقات بين القيادات السياسية والعنف، خاصة رموز المعارضة
وقيادات جبهة الإنقاذ الوطنى، وربطت المصادر بين التنصت على قيادات
المعارضة والسياسيين، وبين الانتخابات والتحركات الأخيرة، كما أن الأجهزة
تضع عملاء لها داخل الاجتماعات المغلقة لقيادات الجبهة والمعارضة لمعرفة
تفاصيل التحركات والقرارات قبل صدورها. وشملت التحذيرات التى وجهها بعض أعضاء الجبهة لبعضهم دعوة لتغيير «الباسوورد» الخاص بالإيميلات والمراسلات، ونصحتهم باستخدام المراسلات التقليدية، بدلا من البريد الإلكترونى الذى قد يكون مخترقا، خصوصا، بعد تعرض عدد من إيميلات المعارضين وحساباتهم على فيس بوك وتويتر للاختراق.
ومن ضمن القيادات التى ذكرت المصادر أنها موضوعة تحت المراقبة حمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى، والدكتور عمرو موسى، المرشح الرئاسى السابق ورئيس حزب المؤتمر، والدكتور محمد البرادعى، مؤسس حزب الدستور، والدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، بالإضافة إلى عدد من النشطاء والسياسيين المحسوبين على المعارضة.
وذكرت بعض المصادر أن هناك مراقبة مزدوجة لبعض القيادات، ولا يعرف ما إذا كانت أجهزة الأمن وحدها تراقب السياسيين، أم أن هناك جهات تابعة للجماعة أو الرئاسة تتابع هذا الأمر.
وربطت المصادر بين هذه الأنباء وبين تصريحات سابقة للدكتور عصام العريان أثناء عمله مستشارا لرئيس الجمهورية، اعترف فيها بأن مؤسسة الرئاسة لديها تسجيلات للمكالمات الخاصة بالنائب العام المستشار عبدالمجيد محمود، قبل أن يتراجع عنها بعد الهجوم الكبير الذى تعرض له فى ذلك الوقت، كما ردد نائب المرشد، خيرت الشاطر، أنه لدى الجماعة معلومات وتسجيلات تؤكد المؤامرات.
وكشفت مصادر سياسية عن أن المراقبة للمكالمات والاتصالات لم تتوقف بعد ثورة يناير، وأنها تعتبر روتينية من أجهزة الأمن، لكن الخطير أن تكون هذه التسجيلات لصالح أى جماعة أو جهة سياسية، لأن هذا يمثل خطرا، وقد يتم استخدامها لأغراض سياسية، رابطا بين هذه المعلومات والتهديدات التى تلقاها بعض المعارضين، من جبهة الإنقاذ.
من جهته، نفى الدكتور عاشور الحلوانى، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، هذا الأمر، مؤكدا أن هذه المعلومات مجرد شائعات تقف خلفها جبهة الإنقاذ، فى حين قال حافظ أبوسعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إن ما تردد عن تسجيل رئاسة الجمهورية للمكالمات الخاصة برموز المعارضة يعد جريمة، خاصة أن الرئيس الراحل أنور السادات حرق ما وصل إليه من تسجيلات لإنهاء هذا الفعل، مشيرًا إلى أن ما قاله الدكتور عصام العريان يضع علامات استفهام حول ما تقوم به الأجهزة الأمنية فى الوقت الراهن، خاصة أن «التنصت» على المكالمات لا بد أن يكون بإذن من النيابة العامة وفق الدستور المصرى.
واستبعد اللواء فؤاد علام، الخبير الأمنى، هذا الأمر، مشددا على أنه لا أحد يجرؤ على أن يتنصت على المعارضين أو غيرهم دون الحصول على إذن من النيابة العامة، حيث إن القانون منع ذلك صراحة، وخاصة بعد أن شاهد الإخوان المسلمين النظام القمعى للرئيس السابق محمد حسنى مبارك، وما حدث له من شعبه فى ثورة 25 يناير المجيدة، مشددا على أن استخدام هذا الأسلوب سيضع الإخوان فى مأزق، وأشار علام إلى أنه لا يجوز لأية جهة سيادية استخدام هذا الحق إلا بحكم قضائى.
واتفق معه الناشط الحقوقى ناصر أمين، رئيس المركز العربى لاستقلال القضاء، مؤكدا أن لجوء النظام الحالى التابع لجماعة الإخوان المسلمين إلى استخدام أجهزة التنصت على الشخصيات الهامة والقيادات السياسية وخاصة جبهة الإنقاذ الوطنى لا يمكن أن يتم إلا بموجب حكم قضائى مسبق وإذن من النيابة العامة وبعد وجود أدلة تثبت ذلك، مضيفاً أن هذا مخالف للمعايير التى ينص عليها الدستور المصرى الجديد، بالإضافة إلى أن المنظمات الحقوقية العالمية والدولية تجرم مثل تلك الأساليب التى تتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان.
وأضاف أمين أنه على الرغم من وجود حالة من التوتر والارتباك السياسى وإزدياد حدة المعارضة السياسية للنظام الحالى فإن استخدام أساليب التنصت على السياسين يعد جريمة أخلاقية وقانونية وسياسية، وسيزيد من تعقيد المشهد خاصة إذا لجأ النظام الحالى إلى نفس أساليب الرئيس السابق .
فى المقابل، قال محمد زارع، رئيس المنظمة المصرية للإصلاح الجنائى، إنه لا يستبعد مع القمع الشديد الذى تتسم به سياسة السلطة الإخوانية الحاكمة حالياً لجوء الجهات الأمنية إلى التنصت بشكل متواصل ليس فقط على الشخصيات السياسية المعارضة، ولكن وضع مصر كلها تحت المراقبة التليفونية، مشيرا إلى أنه من الناحية النظرية إذا تم ثبوت هذا الفعل فسنقابله بإدانة شديدة، لكن من الناحية العملية لا ندرى ماذا يتم، مؤكداً أنه فى ظل الانشقاق الشديد بين السلطة والمعارضة ومرحلة الصراع الثنائى بينهما حالياً لا يتم استبعاد لجوء الأجهزة الأمنية إلى التنصت على المعارضين .
واوضح كمال ابوعيطة، القيادى بحزب الكرامة والتيار الشعبى، أن السلطة الحاكمة تلجأ لنفس الأساليب التى كان يتبعها النظام السابق فى مراقبة المعارضين والتنصت عليهم، بل تلجأ فى بعض الأوقات إلى ما هو أسوأ مما كان يتبعه رجال «المخلوع» لتفتيت المعارضة وإقصائها عن الساحة.
وقال «أبوعيطة» إن السلطة الحالية سبق أن اعترف قياديها بأنهم يمتلكون تسجيلات صوتية لمكالمات هاتفية للمستشار عبدالمجيد محمود النائب العام السابق، وأيضا قال د.محمد مرسى، رئيس الجمهورية، فى أحد خطاباته بأنه لديه معلومات عن تجمع بعض الأشخاص لإدارة مؤامرة ضده وهذا دليل أكيد على مراقبتهم وتنصتهم على معارضيهم.
وأضاف أبوعيطة أن السلطة الحاكمة تتعامل مع الثوار والمعارضين لها بطريقتين، الأولى الاعتماد فى المواجهة على رجال بعض المؤسسات التى تمت أخونتها مثل وزارة الداخلية، والثانية تقوم على وجود ميليشيات فى الشارع لمواجهة المتظاهرين وتصفيتهم جسديا، بالإضافة إلى إرهاب المشاركين ببعض الوسائل التى أصبح الجميع يعلمها مثل ظاهرة التحرش بالفتيات المشاركات فى المسيرة أو المظاهرة.
وشدد أحمد فوزى، الأمين العام للحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى والقيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى، على أن النظام الحالى يستخدم أساليب النظام السابق فى مراقبة المعارضين له، مؤكدا أنه منذ تنحى المخلوع وهناك مراقبة شديدة على تليفونات وتحركات القيادات المعارضة، حيث تتم عمليات اختطاف لعدد من الثوار والمتظاهرين ولا يعلم أحد أماكن احتجازهم.
وأوضح أحمد فوزى أنه لا خوف من تصرفات الإخوان ورجالهم مثلما كان الحال فى عهد المخلوع، وذلك حتى يتم استكمال الثورة وتحقيق أهدافها وتطهير البلاد من الفاسدين وأصحاب المشاريع والمصالح الخاصة، لافتا إلى أن ممارسات النظام الحالى تؤكد أن الثورة لم تكتمل، وعلى الشعب الاستمرار فى الثورة ضد الظلم والفساد.
فيما نفى الدكتور عاشور الحلوانى، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين وأمين حزب الحرية والعدالة بالمنوفية، الاتهامات التى وجهتها بعض القوى السياسية للنظام الحالى وجماعة الإخوان المسلمين باتباع نفس أساليب النظام السابق فى مراقبة المعارضين والتنصت على مكالماتهم.
ووصف الدكتور عاشور هذه الاتهامات بأنها أكاذيب الغرض منها تشويه صورة النظام الحالى برئاسة الدكتور مرسى والجماعة والحزب، وقال: هذه الاتهامات ليست أول أكاذيب تطلقها جبهة الإنقاذ أو بعض القوى السياسية على الجماعة والحزب، فقد كذبوا كثيرا على الشعب وأثبتت التجارب المتكررة سوء نواياهم وأن ما يقولونه ليس بصحيح.
وأضاف عاشور أن من يمتلك دليلا على مثل هذه الاتهامات فليتوجه بها للقضاء على الفور، ولفت إلى أن الرئيس محمد مرسى يشتم صباحا ومساء ولم يتخذ أى إجراء ضد هؤلاء المسيئين إليه، على حد قوله، وأشار إلى أن البعض يلومونه على عدم اتخاذه أى إجراء ويطالبونه بصد مثل هذه الأعمال التى تفتقد المسؤولية.
زملاء المفتى الجديد يجمعون على تواضعه وعلمه
كان اختيار الدكتور شوقى إبراهيم الأستاذ بجامعة الأزهر مفتيا لجمهورية مصر العربية مفاجأة للكثيرين ومنهم زملاؤه والمقربون منه الذين حكوا لـ"اليوم السابع" عن صفات وشخصية الرجل، ففى الوقت الذى أشار كل منهم إلى جانب من شخصيته اتفقوا جميعا على تواضعه وأندهاشهم للاختيار غير المتوقع.
فمن جانبه أكد الدكتور عبد الفتاح خضر الأستاذ بجامعة الأزهر، وزميل المفتى الجديد فى 3 دورات تنمية مهارات بجودة التعليم، أنه اندهش عندما علم باختيار الدكتور شوقى إبراهيم عبد الكريم علام، مفتيا خاصة أنه من الأقاليم وليس من القاهرة ومن صغار من حصلوا على الأستاذية وليس من مشاهير أساتذة الأزهر، مؤكدا أن هيئة كبار العلماء خالفت المألوف باختيار شوقى وخالفت المألوف بإجراء قرعة بين ثلاثة من صغار السن ومنهم من لم يحصل على درجة الأستاذية.
وأضاف "خضر"، أنه زامل المفتى المعين فى العديد من دورات جودة التعليم التى تقيمها هيئة الجودة التعليمية، ورأى الدكتور شوقى بشوش الوجه محبا لزملائه مهذبا فقيها جيدا من فقهاء المالكية يحرص على تنمية مهاراته، متمنيا له التوفيق فى المهمة الجثام التى تولاها.
وأوضح "خضر"، أنه استبشر خيرا بسماع خبر تعيين "شوقى" مفتيا فى تولية أساتذة الأقاليم أهمية فى اختيارهم فى الهيئات والتكاليفات داخل المؤسسة الدينية فى الفترة القادمة.
أما الدكتور مصطفى عيسى؛ رئيس قسم الفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بطنطا التى يعمل بها الدكتور شوقى عبد الكريم، فأكد أن المفتى المعين يتمتع بمرونة غير عادية وبعيد كل البعد عن الفظاظة فى الأسلوب أو الانتساب لتيار أو فصيل، لافتا إلى أنه عرفه عن قرب عندما كان المفتى رئيسا لكنترول الكلية فى امتحانات الترم الأول مشيرا إلى أنه اندهش من الاختيار غير المتوقع للدكتور شوقى.
ويؤكد الدكتور ماهر عامر؛ الأستاذ بكلية الشريعة والقانون بطنطا، أن الدكتور شوقى يحمل صفات جميلة، حيث لا يميل إلى الشهرة فهو متواضع، مؤكدا أن اختياره كان مفاجأة غير متوقعة، وأن الرجل مشهود له بالكفاءة وأنه وسطى يعبر عن الأزهر، أشرف على رسائل عديدة فى الشريعة مقارنة بالقانون الوضعى وكان له علامات بحثية فيها.
وقال الدكتور إبراهيم الجمل؛ زميل المفتى منذ السنة الأولى بكلية الشريعة والقانون حتى الآن، إنهما تخرجا سويا عام 84، وتعينا معيدين بقرار واحد حتى تدرج زميله المعين إلى درجة رئيس قسم.
وأضاف أن هيئة كبار العلماء التى أدهشت الجميع باختيار شوقى مفتيا طلبت من الكلية السيرة الذاتية لأساتذة الفقه حيث تفوق شوقى على عميد الكلية سيف قزامل فى الحصول على المنصب من بين ثلاثة أرسلتهم الكلية، لافتا إلى أنه كان يؤدى العمرة وعاد منها منذ يومين ليجد نفسه مفتى الجمهورية.
عصام العريان" يتباهى أمام "الشورى" بأنه أول برلمانى يطالب بمحاكمة وزير الداخلية
تفاخر الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، فى جلسة مجلس الشورى، اليوم الأحد، بأنه أول من تقدم بطلب لمحاكمة وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم بتهمة التقصير فى مقتل 74 مشجعا من النادى الأهلى بمجزرة بورسعيد، على الرغم من أن هذا الطلب الذى نال اهتماما إعلاميا وقتها بمجلس الشعب لم يسر فى مساره الطبيعى، وحُفظ بأدراج اللجنة التشريعية، بسبب ممارسة حزب الحرية والعدالة ضغوطا على اللجنة، والتى كان يرأسها المستشار محمود الخضيرى فى ذلك الوقت، بعدم خروج مذكرة اتهام وزير الداخلية للنور، وعدم عرضها على الجلسة العامة لإقرار الاتهام بشكل نهائى.
وقال نواب بالشورى إن مذكرة اتهام وزير الداخلية التى تفاخر بها العريان اليوم بجلسة الشورى تم تقديمها فى الجلسة العامة للمجلس بتاريخ 2 فبراير 2012، ظلت حديث الإعلام حتى منتصف مارس، واستخدمها نواب الحرية والعدالة فى تصريحاتهم ليل نهار كدليل على سعيهم لتطهير الداخلية، وتحميل المخطئ المسئولية مهما كان، واعتبروها وقتها سابقة فى تاريخ البرلمان، وأشاروا إلى أن نواب الحرية والعدالة وعلى رأسهم العريان هم أيضا الذين تجاهلوا هذه المذكرة تماما طيلة 4 شهور ونصف من عمر البرلمان حتى صدر الحكم القضائى من المحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب فى منتصف يونيو 2012.
وأفاد نواب بمجلس الشعب المنحل أن تاريخ العريان مع محاكمة وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، يرتبط بجلسة طارئة شهيرة فى البرلمان عقب مجزرة بورسعيد التى سقط فيها 74 من جماهير النادى الأهلى، ووقتها شكل المجلس لجنة لتقصى الحقائق برئاسة وكيل المجلس آنذاك المهندس أشرف ثابت.
وقال النواب إن المناقشات لم ترتقِ فى تلك الجلسة عن توجيه الانتقادات لوزير الداخلية بأنه مقصر ومطالبات من النواب للوزير بإعادة تطهير الوزارة، حتى وردت فكرة إلى أحد نواب حزب الحرية والعدالة، وأبرز قانونيها، وهو المحامى ناصر الحافى، والذى توصل إلى إمكانية محاسبة وزير الداخلية عن أحداث بورسعيد انطلاقا من اللائحة الداخلية للمجلس، وتحديدا المواد 241 و245 و246 و247 و248 والخاصة بتوجيه الاتهامات للوزراء، وسحب الثقة منهم، غير أن هذا الطلب يحتاج إلى أن يتقدم به كادر من الحرية والعدالة حتى ينال قبول أعضاء البرلمان، خاصة أنها سابقة هى الأولى من نوعها بتاريخ البرلمان، وبالفعل تولى العريان تلك المهمة بعد أن جمع توقيعات 120 نائبا عليها لاستيفاء الطلب الشروط القانونية.
وأكد النواب بمجلس الشعب المنحل إن العريان وقتها قال بالمجلس كلمة شهيرة كان نصها: "ما حدث فى بورسعيد يعكس تقصيرا وتواطؤا فى عدم تطهير وزارة الداخلية من القيادات العليا المتواطئة، وتوالى أحداث سفك دماء طاهرة للضحايا المصريين، وما نقدمه اليوم هو سابقة برلمانية، وستكون إجراءً عمليا لإرساء دور مجلس الشعب فى الرقابة والتشريع، أن تتم محاكمة الوزير من جانب مجلس الشعب".
بعد انتهاء كلمة العريان طرح الدكتور الكتاتنى توجيه اتهام التقصير لوزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم على المجلس، ووافق البرلمان بالأغلبية، وفى نفس الوقت قرر الكتاتنى إحالة المذكرة للجنة العامة برئاسته وعضوية محمد عبدالعليم داوود وأشرف ثابت وكيلى المجلس ورؤساء 19 لجنة نوعية، بالإضافة إلى ممثلى الهيئات البرلمانية للأحزاب بالمجلس، و5 أعضاء آخرين هم مارجريت عازر ووحيد عبدالمجيد ومحمد البلتاجى ومصطفى بكرى ويونس زكى.
أول جلسة للجنة التشريعية بالشعب تم تخصيصها لمناقشة الطلب المقدم من العريان، والمتضمن 120 توقيعا من نواب البرلمان، ووقتها وقع خلاف بين النواب بشأن مدى قانونية ودستورية توجيه اتهام إلى وزير الداخلية، محمد إبراهيم، وفقاً لقانون محاكمة الوزراء، حيث انقسم أعضاء اللجنة ما بين مؤيد لتوجيه اتهام للوزير ومعارض، بسبب عدم دستورية توجيه الاتهام.
وأفاد النواب أن سخونة البرلمان ضد وزير الداخلية والحرص الشديد من النواب لتوجيه تهمة التقصير له انخفضت حدتها، فبعد أن كان هناك سعى شديد لتوجيه اتهامات قاسية، أصبحت هناك نية لتمرير المذكرة بأقل اتهامات، وظهر ذلك من خلال الخلاف الذى دار بين أعضاء اللجنة المصغرة من المجلس بإعداد قرار الاتهام، وتحديدا بين عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط والمستشار محمود الخضيرى رئيس اللجنة التشريعية، حيث إن سلطان أعد مذكرة اتهام قوية وعرضها على اللجنة، غير أن اللجنة لم توافق عليها، نظراً لشدة الاتهامات الواردة بها ضد وزير الداخلية، وتولى المستشار الخضيرى إعداد تقرير آخر أقل حدة، ويتضمن اتهامات ضعيفة لوزير الداخلية، وهو ما دفع سلطان إلى رفض التوقيع على المذكرة والانسحاب من أعمال اللجنة.
بعدها بأيام وتحديدا فى منتصف مارس، انتشرت معلومات عن رفع المذكرة إلى مكتب رئيس المجلس الدكتور سعد الكتاتنى تمهيدا لاتخاذ قرار نهائى بتوجيه الاتهام وبدء المحاكمة، غير أن 3 شهور ونصف مرت، وصدر حكم قضائى بحل البرلمان، ولا تزال مذكرة الاتهام فى أدارج مجلس الشعب المنحل دون أن تخرج للنور، حتى تحدث عنها الدكتور العريان اليوم متفاخرًا بأنه صاحب أول سابقة برلمانية لمحاكمة وزير الداخلية.
عامل بكافيه مجاور للاتحادية يفقد عينه بطلق خرطوش.. المصاب: الأمن أطلق علينا النار أثناء تأدية عملنا متعمدا قتلنا.. ووالده: سنقاضى وزير الداخلية ورئيس الجمهورية لأنهما المسئولان
سادت حالة من الحزن على بيت المواطن جودة سعيد جودة، أحد مصابى أحداث
الاتحادية التى نشبت يوم الجمعة الموافق الأول من فبراير، وأدت لإصابته
بطلق خرطوش أفقده عينة اليمنى. يعمل "جودة" بأحد الكافيهات الشهيرة بشارع الميرغنى بجوار قصر الاتحادية، لم يكن من المتظاهرين ولم يشتبك مع أحد من قوات الأمن حتى يصاب، وإنما أصيب أثناء أداء عمله الذى يسعى إليه كل يوم من أجل قوت يومه وبناء مستقبله.
ويقول "جودة" البالغ من العمر 23 عاما أثناء لقائنا به من داخل بيته: "أثناء تواجدى بمقر عملى يوم 1-2 اندلعت الاشتباكات حول قصر الاتحادية، هنا قررنا أن ننهى عملنا ونغلق الكافية، حيث تزداد حدة الاشتباكات، وأصبح الكر والفر سمة المنطقة بأكملها ولن يأتى أحد للجلوس على الكافية فى ظل هذه الظروف والأحداث، وأصبح وجودنا ليس له سبب وطلبنا من قائد القوات التى تتواجد فى محيط الكافية وتقوم بتأمين قصر الاتحادية من ناحية الميرغنى أن ننصرف ونغلق الكافية، لأننا لسنا متظاهرين وإنما نؤدى عملنا داخل الكافية، والذى كان رده أن نظل داخل الكافية بعض الوقت، ثم أتى إلينا مرة أخرى بعد مرور بعض الوقت، ووافق على أن نغلق مقر العمل وننصرف".
وأضاف: "لم يمر سوى لحظات بمجرد أن قال هذه الكلمات وبمجرد أن بدأنا غلق المحل فوجئنا بقوات الأمن من خلف القائد تطلق طلقات الخرطوش علينا، مما أدى إلى إصابتى أنا وآخرين من زملائى بالعمل، بعد ذلك أتت سيارة الإسعاف ونقلتنا إلى مستشفى عين شمس التخصصى، وتم الكشف علينا وصدر التقرير الطبى الذى يفيد إصابتى بانفجار بالعين اليمنى أثر الإصابة بطلق خرطوش والتى استوجب إجراء عملية عاجلة".
ويصمت "جودة" ويلتقط الحاج "سعيد" والده أطراف الحديث قائلاً: "اليوم دا أنا قولت لجودة ما تنزلش الشغل عشان الوضع مش مستقر، لكنه أصر على النزول، عشان حال الشغل ما يتعطلش، وبعد ما زادت الاشتباكات اتصلت بيه على الساعة 8 مساء وقولتله أقفل وتعالى كدا الوضع مش مستقر وكان رده أنه بيقفل بالفعل، وعلى وشك الانصراف، وعلى الساعة 9.30 لم يأت للبيت برغم أن الطريق لا يستدعى سوى نصف ساعة، لأن جودة معاه عربية ومش هياخد وقت فى الطريق".
وأضاف الوالد: "بدأت فى الانشغال والاتصال على جودة أنا وأمه ولم نستقبل منه سوى إغلاق الاتصال، هنا قررنا النزول والذهاب إلى مقر عمله، وبمجرد الوصول علمنا أن جودة أصيب هو وزملائه وتم نقلهم إلى مستشفى عين شمس التخصصى، ذهبنا إلى المستشفى وجنا جودة غارق فى الدماء ومنتظر دخول غرفة العمليات".
واستنكر الأب سعيد ما حدث لأبنه من قوات الأمن، وما ذنبه هو وزملائه فى ذلك وهم يقومون بأداء عملهم، وما الداعى لإطلاق الرصاص والخرطوش طالما أن قنابل الغاز تفرق المتظاهرين، وكيف يكون الضرب فى من لا ذنب لهم ولم يشتبكوا مع أحد، إن ما يحدث ليس له مبرر، أن يفقد ابنى عينه بدون وجه حق أو أى ذنب، وهو ما يعتبر تعمد قتله من قبل قوات الأمن.
وعن الإجراء القانونى الذى اتخذه قال والد "جودة": "اتخذنا الطريق القانونى المعلن عنه من قبل التليفزيون من النيابة، واتصلنا على أرقام التليفون الموضحة وذهبنا إلى النيابة التى إفادتنا بسرعة تحرير محضر بالقسم، وبالفعل تم تحرير محضر رقم 41 أحوال قسم مصر الجديدة، وتم تحويله للنيابة التى حددت يوم الأحد 10-2 لسماع أقوال جودة وزملائه، والتى قررت عرض جودة وزملائه على الطب الشرعى لاستكمال إجراءات القضية".
وأضاف الأب أن الشركة التى يعمل بها جودة وزملائه قررت رفع دعوى قضائية ضد وزير الداخلية ورئيس الجمهورية، عن إصابة جودة وزملائه أثناء أداء عملهم بمقر العمل، لأنهم هم المسئولين عما حدث لهم من إصابات.
رجعنا لنواصل التغطية
السلام عليكم جميعا ناسف لانقطاعنا عنكم فترة
ولاكن لظروف خاصة
ولقد رجعنا مرة اخري لنواصل تطيتنا كما عودناكم فيا قبل
نتمني لكم قضاء وقت ممتع معنا
ولاكن لظروف خاصة
ولقد رجعنا مرة اخري لنواصل تطيتنا كما عودناكم فيا قبل
نتمني لكم قضاء وقت ممتع معنا
لأول مرة .. هيئة كبار العلماء تنتخب شوقى عبد الكريم مفتياً للديار المصرية خلفا للدكتور على جمعة ..الانتخابات تمت فى صناديق شفافة..وشيخ الأزهر يبلغ رئيس الجمهورية للتصديق على القرار طبقا للقانون
فاز الدكتور شوقى إبراهيم عبد الكريم، أستاذ الفقه بجماعة الأزهر فرع طنطا بمنصب المفتى بأغلبية أصوات أعضاء هيئة كبار العلماء ، وذلك فى الانتخابات التى أجريت لأول مرة فى تاريخ مصر بالاقتراع السرى المباشر لاختيار المفتى الجديد خلفا للمفتى الحالى الدكتور على جمعة، والذى من المقرر ان تنتهى فترته 3 مارس المقبل. ويبلغ شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب ، أسم المفتى الجديد لرئيس الجمهورية للتصديق عليه طبقا لقانون الازهر بعد تعديلاته التى صدق عليها المجلس العسكرى العام الماضى.
فى المؤتمر الصحفى عقب اختيار المفتى.. القرضاوى: راعينا مدى التزامه بالمنهج الأزهرى وأن يكون محمدى الصفات.. والحسينى ينفى وجود دوافع سياسية فى اختيار عبد الكريم.. وعثمان: أجرينا حوارات مع المرشحين
قال الدكتور يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمى للعلماء المسلمين وعضو هيئة كبار العلماء، فى المؤتمر الصحفى عقب انتخاب الدكتور شوقى إبراهيم عبد الكريم علام مفتيا جديدا للجمهورية، إن أهم صفة تم التركيز عليها فى اختيار المفتى الجديد، مدى التزامه بالمنهج الأزهرى المعتدل، وأن يكون ذا خلق حسن وعلى خلق الإسلام والقرآن الكريم وأن يكون قرآنى الخلق محمدى الصفات، وأن يؤدى الفتوى للشعب وللناس بما يرضى الله تعالى.
بدوره، نفى الدكتور عبد الله الحسينى هلال، وزير الأوقاف الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، وجود أى دوافع سياسية وراء اختيار المفتى الجديد، مؤكدا أنه تم التركيز فقط على الالتزام بالمنهج الأزهرى الوسطى المعتدل وهذا أهم شرط فى الاختيار .
بينما قال الدكتور محمد رأفت عثمان عضو هيئة كبار العلماء، إنه تم بحث السيرة الذاتية لكل المرشحين، بحيث يتم اختيار أفضلهم، مضيفا أنه تم إجراء حوارات معهم للتعرف على شخصيتهم، وأهم ما تم التركيز عليه هو التزام بالمنهج الأزهرى المعتدل، وتوجه بالدعاء إلى الله أن يوفق المفتى الجديد لما فيه الخير.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)