لإنهاء الأزمة السياسية الحادّة التي اثارت قلق الاتحاد الاوروبي
والولايات المتحدة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، تجري رومانيا اليوم الأحد
استفتاء على عزل الرئيس الجمهوري ترايان باسيسكو اليميني من منصبه في
السلطة، بمشاركة 18,3 مليون ناخب روماني مسجّل في كل انحاء البلاد والخارج،
للتعبير عن موافقتهم او رفضهم لاقالة الرئيس، التي تطالب بها الاغلبية من
حكومة وسط اليسار الرومانية.
فتحت مراكز الاقتراع في رومانيا ابوابها اليوم عند الساعة السابعة بتوقيت
غرينيتش، لإدلاء الناخبين المسجلين بأصواتهم حول عزل الرئيس، الذي حكم
رومانيا منذ عام 2004، وستستمر فنح المراكز حتى الساعة الحادية عشرة بنفس
التوقيت، في بلد يشهد نسبة امتناع عالية عن التصويت.
يتوقف نجاح عملية الإستفتاء حول تنحي الرئيس، على حجم المشاركة المطلوبة
من الناخبين المسجلين باصواتهم فيه، بحسب قرار المحكمة الدستورية، حيث أنه
ستتم الموافقة على نتائج هذا الاستفتاء، بشرط أن يتجاوز عدد الناخبين
الرومانيين المسجلين فيه الخمسون بالمئة، أما في حال عدم بلوغ المشاركين
النسبة المطلوبة، سينجو باسيسكو من هذا الاستفتاء وسيبقى في منصبه لإكمال
ولايته المستمرة لغاية عام 2014، رغم التعايش الصعب مع الاتحاد الاشتراكي
الليبرالي خاصة بعد خصومة يوليو بشأن الإقالة.
بعد أن طالب باسيسكو وانصاره المعارضين من الحزب الديموقراطي الليبرالي
مقاطعة الاستفتاء، أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي الليبرالي، الذي علّق مهام
باسيسكو أوائل الشهر الجاري، أنه سيبذل كل ما في وسعه من أجل تحقيق النسبة
المطلوبة من المشاركة الجماهيرية، لتنحي باسيسكو (يمين وسط)عن السلطة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق