قال وان جين جوا، رئيس المجلس الصينى لتنمية التجارة الدولية، خلال الجلسة الختامية لمنتدى رجال الأعمال المصري الصيني، صباح اليوم الأربعاء، إن هذا المنتدى مهم للجانب المصري والصيني لأنه يجمع رجال الأعمال من البلدين، ومصر كانت أول دولة عربية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين.
وأضاف أن هناك علاقات اقتصادية وتعاونا تجاريا مستمرا بين مصر والصين من خلال التعاون المتميز في منتدى التعاون الصينى الإفريقى والعربى الذي تتواجد فيه مصر.
وقال وان جين جوا إن مصر هى خامس أكبر شريك تجارى للصين فى إفريقيا، مؤكداً أن التعاون الاقتصادى بين البلدين نجح فى تحقيق تطور سريع حيث بلغ حوالى 8.8 مليار دولار بزيادة 26% عن العام الماضى.
وأوضح رئيس المجلس الصينى لتنمية التجارة أن كل ذلك يدل على التعاون الاقتصادى الجيد بين البلدين الذى يتسع لمجالات عديدة للاستثمار بين البلدين فى أكثر من مجال، وقال "الآن تدخل مصر مرحلة جديدة للتنمية ولدى مصر مستقبل واعد يجب أن ينتبه إليه المجتمع الدولى"، مؤكداً احترام الصين لاختيار الشعب المصرى وحقه وحريته فى الممارسة الديمقراطية.
وشدد وان جين جوا على دعم الصين لجهود الجانب المصرى لدعم عمليات التنمية وكتابة صحفة جديدة فى مستقبل العلاقات بين البلدين، وأكد رئيس المجلس الصينى للتنمية أن هذا المجلس يساهم فى زيادة التعارف والتفاهم بين رجال الأعمال فى البلدين مؤكداً أن لدى رجال الأعمال الثقة فى مواجهة أى تحديات تواجه استثماراتهم سواء فى الصين أو مصر، معرباً أن تمنياته فى أن تستمر وتبقى الصداقة المصرية الصينية إلى الأبد.
من جانبه قال المهندس حاتم صالح وزير الصناعة والتجارة الخارجية إن هذه الزيارة سيكون لها أثر كبير فى دعم العلاقات البنية بين البلدين مشيرا إلى أن العلاقات التجارية بين الدولتين شهدت تطوراً سريعا خلال السنوات الأخيرة وبلغ حجم التبادل التجارى نهاية 2011 ما يقرب من 8.8 مليار دولار، بزيادة 26 % عن العام الماضى، كما سجلت الواردات الصينية إلى مصر حوالى 7 مليارات دولار، كما بلغت الصادرات المصرية للصين حوالى 1.5 مليار دولار.
وقال وزير الصناعة إن الاستثمارات الصينية فى مصر نسبتها ضيئلة وبلغت العام الحالى حوالى 580 مليون دولار وتحتل المركز 25 فى قائمة الدول المستثمرة فى مصر.
وأكد حاتم صالح على أهمية إنشاء المنطقة الاقتصادية فى شمال غرب خليج السويس، التى تعكس عمق العلاقات بين البلدين مشيرا إلى أن وزارة الصناعة والتجارة وقعت إتفاقية هامة مع نظيرتها الصينية بغرض تعظيم الاستفادة من الجانب الصينى وتطوير الصناعة المصرية فى عدد من المجالات ومنها نقل التكنولوجيا.
وقال وزير الصناعة إن سياسات الإصلاح الاقتصادى فى مصر خلال السنوات الماضية كانت جيدة ومن من المتوقع أن تشهد معدلات النمو فى مصر ستشهد مزيداً من التحسن، خصوصا مع الاستقرار السياسى والأجواء الحالية فى مصر والبدء فى تنفيذ مشروع النهضة.
من جانبه أكد أسامة صالح وزير الاستثمار أهمية منتدى الأعمال المصرى الصينى لزيادة مجالات التعاون الاقتصادى بين البلدين مشيرا إلى أنه لدى الصين أكثر من 1133 شركة فى كل محافظات مصر فى مختلف المجالات.
وشدد صالح على تطلع مصر لتعويض العجز فى الميزان التجارى بين البلدين بزيادة الاستثمارات الصينية فى مصر وزيادة الصادرات الزراعية للصين، ووصف وزير الاستثمار زيارة الوفد المصرى بأنها انطلاقة جديدة فى العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن التعايش والسلام والتنمية ومكافحة الفساد هما من أهم الميزات المشتركة بين البلدين فى مجالات الاستثمار والجانب الاقتصادى.
وقال إن هناك مشروعين استثماريين فى مصر لهما أهمية خاصة اولهما مشروع شرق التفريعة بمنطقة شرق بورسعيد، وثانى المشروعات هو المدينة السكنية الجديدة فى بورسعيد والمنطقة الصناعية بشرق بورسعيد، مشيرا إلى أن هناك مشروعا مهما آخر وهو إنشاء محور الصعيد البحر الأحمر، الذى يتضمن مجموعة مشروعات منها مدينة سكنية و3 موانئ جافة فى أسيوط وسوهاج والبحر الأحمر، وإنشاء محطة تحلية مياة بحر.
واختتم وزير الاستثمار كلمته بأن الصين تعتبر الشريك الأهم اقتصاديا لمصر خلال الفترة المقبلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق